أكثر من 14 مليون مصل بالمسجد النبوي منذ بداية شهر رمضان

أكثر من 14 مليون مصل.. أعلنت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي أن مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – استقبل منذ اليوم الأول من شهر رمضان المبارك 14.772.46 مصليا وأكثر من 944.355 زائرا ومصليا في الروضة الشريفة، وسط منظومة خدمات متكاملة حرصت من خلالها الرئاسة على تقديم أفضل الخدمات للزوار والمصلين.
وأوضح المستشار ووكيل الرئيس العام للشؤون التنفيذية والميدانية عبدالعزيز بن علي الأيوبي أنه مع الإقبال المتزايد من الزوار والمصلين للمسجد النبوي من داخل وخارج المملكة استطاعت الوكالة بتضافر الجهود من جميع منسوبيها من الوكالات المساعدة المعنية على تكثيف الأعمال وتعزيزها من خلال رفع الطاقة التشغيلية بما يحافظ على المستوى الأعلى للخدمات في المسجد النبوي.
وأضاف الأيوبي أن الوكالات المساعدة تعمل على مدار ٢٤ ساعة وأن الجهود تضاعفت في شهر رمضان المبارك وفي العشر الأواخر من الشهر الفضيل، كما عملت على تجهيز كل مايخص التشغيل والصيانة والتفويج وإدارة الحشود والتطهير والسجاد والخدمات كافة في جوانب المسجد النبوي المخصصة للرجال والنساء، حيث تطبق جميع وسائل السلامة والتنسيق المنظم والمتكامل المستمر مع الجهات ذات العلاقة وشركاء النجاح؛ للمحافظة على مستوى عال من الخدمات، ليحظى الزائر والمصلي بخدمات شاملة متميزة تلبي احتياجاته
أكثر من 14 مليون مصل
الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تتولى الإشراف على الإدارات المتعلقة بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مقرها الرئيسي في مكة المكرمة، وبالمسجد الحرام توجد الإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية. ويوجد بمكة المكرمة إضافة إلى ما ذكر إدارات أخرى تتبع الرئاسة هي معهد الحرم المكي، ومكتبة الحرم المكي الشريف، ومجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومعرض عمارة الحرمين الشريفين. وبالمدينة المنورة توجد وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي والإدارات الدينية والفنية والخدمية والإدارية المرتبطة بالمسجد النبوي ومكتبة المسجد النبوي الشريف، وفرع معهد الحرم المكي بالمدينة المنورة.
بعـد استقرار الأمر في المملكة العربية السعودية للملك عبد العزيز آل سعود ودخوله مكة المكرمة عام 1343هـ، أبدى اهتماما كبيرا بالمسجدين الشريفين، وحرصاً منه على حسن سير العمل وخدمة الحجاج والمعتمرين أصدر أمره بإنشاء مجلس إدارة الحرم برئاسة نائب الحرم هاشم بن سليمان ومهمته تتمثل في إدارة المسجد الحرام ومراقبة خدماتـه. ولما وصل الملك عبد العزيز إلى المدينة المنورة في شعبان عام 1345هـ، للنظر في شؤونها، واطلع على ما يحتاج إليه المسجد النبوي من تنظيمات إدارية وإصلاحات معمارية واستمع إلى اقتراحات بعض المسؤولين فيه، وحدد ما يحتاج إليه المسجد النبوي في مسائل أساسية فانتخب لكل مسألة لجنة من خبراء أهل البلاد.