أسامة نقلي يهنئ مصر على نجاحها في التعامل مع جنوح السفينة البنمية

أسامة نقلي يهنئ مصر على نجاحها في التعامل مع جنوح السفينة البنمية هنأ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أسامة بن أحمد نقلي اليوم جمهورية مصر العربية قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة نجاح هيئة قناة السويس والسلطات المصرية في التعامل الناجح والمثالي مع الحادثة العرضية لجنوح سفينة الحاويات، واعادة حركة الملاحة البحرية في قناة السويس.
وأشار سفير المملكة لدى مصر في تصريح اليوم إلى قيامه بالتواصل مع المسؤولين في مصر، ونقل لهم وقوف المملكة الى جانب مصر في هذه الأزمة العابرة واستعدادها للمساهمة في تقديم أية مساعدات فنية ولوجستية وفق ماتراه، مشيداً بحسن إدارة السلطات المصرية مع هذه الأزمة التي تمت معالجتها في فترة قياسية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبسواعد الكفاءات المصرية الشقيقة.
أسامة نقلي يهنئ مصر على نجاحها في التعامل مع جنوح السفينة البنمية
قناة السويس هي ممر مائي اصطناعي ازدواجي المرور في مصر، يبلغ طولها 193 كم وتصل بين البحرين الأبيض المتوسط والأحمر، وتنقسم طولياً إلى قسمين شمال وجنوب البحيرات المرّة، وعرضياً إلى ممرين في أغلب أجزائها لتسمح بعبور السفن في اتجاهين في نفس الوقت بين كل من أوروبا وآسيا، وتعتبر أسرع ممر بحري بين القارتين وتوفر نحو 15 يوماً في المتوسط من وقت الرحلة عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
بدأت فكرة إنشاء القناة عام 1798 مع قدوم الحملة الفرنسية على مصر، ففكر نابليون في شق القناة إلا أن تلك الخطوة لم تكلل بالنجاح، وفي عام 1854 استطاع دي لسبس إقناع محمد سعيد باشا بالمشروع وحصل على موافقة الباب العالي، فقام بموجبه بمنح الشركة الفرنسية برئاسة دي لسبس امتياز حفر وتشغيل القناة لمدة 99 عام. استغرق بناء القناة 10 سنوات (1859 – 1869)، وساهم في عملية الحفر ما يقرب من مليون عامل مصري، مات منهم أكثر من 120 ألف أثناء عملية الحفر نتيجة الجوع والعطش والأوبئة والمعاملة السيئة. وتم افتتاح القناة عام 1869 في حفل مهيب وبميزانية ضخمة. وفي عام 1905 حاولت الشركة الفرنسية تمديد حق الامتياز 50 عاماً إضافية إلا أن تلك المحاولة لم تنجح مساعيها. وفي يوليو عام 1956 قام الرئيس عبد الناصر بتأميم قناة السويس، والذي تسبب في إعلان بريطانيا وفرنسا بمشاركة إسرائيل الحرب على مصر ضمن العدوان الثلاثي والذي انتهى بانسحابهم تحت ضغوط دولية ومقاومة شعبية.