أخبار السعوديةالأخبار

“دور تقنية المعلومات والاتصالات في نشر التطرف والإرهاب وتدابير موجهتها” ندوة أقامها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب

أقام التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اليوم, ندوة بعنوان “دور تقنية المعلومات والاتصالات في نشر التطرف والإرهاب وتدابير موجهتها”، قدمها ممثل دولة الإمارات العميد الركن راشد بن محمد الظاهري وممثل المملكة الأردنية الهاشمية العميد الركن توفيق مفلح البطاينة، وأدار الندوة العميد الطيار الدكتور مصطفى إبراهيم سويسي ممثل دولة ليبيا، بحضور الأمين العام للتحالف الإسلامي، وممثلي الدول الأعضاء ومنسوبي التحالف.

 

وأشار العميد البطاينة إلى أن سهولة استخدام شبكة المعلومات وقلة تكلفتها هيأ للإرهابيين فرصة للوصول إلى أهدافهم دون حاجة إلى مصادر تمويل كبيرة، مؤكداً أن الفضاء الإلكتروني أصبح مسرحاً للحرب، حيث أصبح العالم يواجه تحدياً حقيقياً في درء أو احتواء أو تحييد فعالية تلك التنظيمات والحد من قدرتها على الوصول إلى مستهدفيها عبر الفضاء الإلكتروني.

 

من جانب آخر تطرق العميد الظاهري إلى ضـرورة تنـسيق الجهـود الدوليـة لمكافحـة الإرهـاب، بمختلـف صورها الممكنة، منوهاً بالدور الكبير الذي تقوم عليه دول التحالف لردع آفة الإرهاب، خصوصاً الإرهاب الاتصالي والمعلوماتي.

 

فيما أكد العميد سويسي ضرورة العمل على نشر الثقافة الوقائية وتوعية المجتمع بمخاطر الإرهاب عامة والإرهاب الإلكتروني خاصة والتصدي له من خلال نبذ الكراهية والعنف وثقافة الإقصاء ونشر ثقافة التسامح والحوار مع الآخر واحترام الديانات والثقافات على اختلافها وتنوعها.

لتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب هو حلف عسكري إسلامي أُعلن عنه في 3 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 15 ديسمبر 2015 بقيادة المملكة العربية السعودية، يهدف إلى محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أيا كان مذهبه وتسميته حسب بيان إعلان التحالف.

ويضم التحالف العسكري الإسلامي 41 دولة مسلمة، تشارك في عملية التخطيط واتخاذ القرار، ويملك التحالف غرفة عمليات مشتركة مقرها العاصمة السعودية الرياض.

يعمل على محاربة الفكر المتطرف، وينسق كافة الجهود لمجابهة التوجهات الإرهابية، من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية، ويرتكز مجهودات التحالف على القيم الشرعية والاستقلالية والتنسيق والمشاركة، وسعى إلى ضمان جعل جميع أعمال وجهود دول التحالف في محاربة الإرهاب متوافقة مع الأنظمة والأعراف بين الدول.

 

تعزيز روح الفخر بالمبادئ والتعاليم والثقافة والتراث الإسلامي.
تحقيق التوافق المنشود في الفهم الصحيح للمبادئ الدينية.
تعزيز قيم الاعتدال والوسطية التي نادى بها الإسلام، من خلال نهج محلي يقدر حياة الأفراد، ويرحب بالتنوع والاختلاف.
تحقيق تأثيرات إيجابية واسعة على المستويات الفكرية والنفسية والاجتماعية المتعلقة بمكافحة الإرهاب في ربوع العالم الإسلامي.
‘الإعلامي’

محاربة الخطاب الإعلامي للمنظمات الإرهابية وإغراءاتها، وكشف تجاوزاتها، ونقل تجارب ومعاناة ضحايا الجماعات الإرهابية والتائبين من غيها.
بيان ما يتمتع به الإسلام من ثراء، وتنوع ثقافي، وفكري.
دعم الأصوات صاحبة المعرفة الصحيحة والمصداقية التي تمثل نموذجًا يحتذى به على مستوى العالم الإسلامي.
‘محاربة تمويل الإرهاب’

تعزيز أفضل الممارسات، وبناء قدرات الدول الأعضاء في محاربة تمويل الإرهاب.
تعزيز بيئة داعمة لتبادل المعلومات المتعلقة بمحاربة تمويل الإرهاب بين الدول الأعضاء، والدول الداعمة، والمنظمات الدولية.
مساعدة الجهات المختصة في محاربة تمويل الإرهاب في الدول الأعضاء في امتلاك الآليات الملائمة للوقاية، والكشف، والإبلاغ، والمحاكمة في عمليات تمويل الإرهاب.
تطوير الأطر القانونية والتنظيمية والتشغيلية، المتعلقة بمحاربة تمويل الإرهاب، وتفعيلها لدى الدول الأعضاء.
‘العسكري’

تعزيز منظومة فاعلة تردع الأعمال العدوانية للتنظيمات الإرهابية، وتوقف مساعيها لإلحاق الضرر بالدول والمجتمعات والأفراد.
سد الثغرات ومواطن الخلل في القدرات العسكرية في مجال محاربة الإرهاب لدى الدول الأعضاء.
تحقيق التكامل بين الأنشطة العسكرية لمحاربة الإرهاب، والمجالات الفكرية والإعلامية.
تقديم يد العون والدعم والمساعدة لأعضاء التحالف في جهودهم العسكرية لمحاربة الإرهاب، ومساعدتهم في تنسيق العمليات فيما بينهم.
بناء إطار للمساعدة في بناء القدرات العسكرية، وبرامج التدريب، وتبادل المعرفة والخبرات المرتبطة بمحاربة الإرهاب بين الدول الأعضاء، والدول الداعمة.
توفير منصة تمكّن الدول الأعضاء من تبادل المساعدة، والحصول على دعم الشركاء والدول الداعمة في مجال بناء القدرات العسكرية لقوات الدول الأعضاء في محاربة الإرهاب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى