أخبار السعوديةالأخبار

القوات البرية الملكية السعودية تنفذ تمرين “الصداقة 2021م” مع القيادة الوسطى للجيش الأمريكي

نفذت القوات البرية الملكية السعودية ممثلة بإدارة التدريب والعقائد العسكرية بالقوات البرية وقيادة المنطقة الشمالية الغربية مع القيادة الوسطى للجيش الأمريكي تمرين “الصداقة 2021م” والذي يقام افتراضياً عبر الاتصال المرئي.

حيث يهدف هذا التمرين إلى توحيد المفاهيم العسكرية من خلال العمل المشترك وتطوير عملية القيادة والسيطرة أثناء العمليات وتبادل الخبرات العسكرية بين القوات البرية الملكية السعودية والقيادة الوسطى للجيش الأمريكي وتوثيق العلاقات العسكرية المتبادلة بين البلدين الصديقين.

الجَيْشُ العَرَبِيَّ السُّعُودِيَّ أو رسمياَ القُوَّات البَرِّيَّة الـمَلَكِيَّة السُّعُودِيَّة من أكبر وأقدم فروع خدمة القوات المسلحة السعودية وواحدة من أركان الحرب العامة ضمن وزارة الدفاع، وهي القوة المعنية بشؤون العمليات العسكرية البرية، والمكلفة حسب المهام المعلنة لها بالدفاع عن أراضي المملكة، ومصالحها من التهديدات الخارجية.

تتوزع القوات البرية على ثمان مناطق عسكرية تغطي كافة النطاق الجغرافي للمملكة، ويتكون من عدة قيادات مناطق، وأسلحة مستقلة، وكليات، ومعاهد، ومدارس متقدمة، وتشكيلات، وإدارات، وهيئات، ومجموعات مختلفة، تتكاتف فيما بينها لتكون قادرة، وبكل كفاءة، على خوض غمار المعارك الحربية. وقد جاء تطور البنية الفكرية، والثقافية، والتنظيمية، والقتالية، للقوات البرية الملكية من خلال تطور قيادات أسلحتها الرئيسية، إضافة إلى ازدياد عديدها بشكل متطرد.

أعلى رتبة عسكرية في سلاح البر الملكي السعودي حالياً هو نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ويشرف القائد العام للقوات البرية السعودية برتبة فريق (ركن) على كافة قيادات المناطق والأسلحة، وهو عضو في الدائرة العسكرية بمرتبة وزير، ويتم تخريج ضبّاط الفرع من الكلية

نشأة الجيش

العلم الحربي (1818– 1925)
لم يكن للدولة السعودية بعد إعلانها قبيل منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، جيش منظم، بالمفهوم الحديث الذي نعرفه عن الجيوش المنظمة، المتخصصة بالشؤون الحربية. وإنما كان لها جيش جهاد، ينعقد لواؤه، لدى أمر الإمام بذلك، ويعلن النفير العام. وكانت تعبئة جيش الجهاد، كما ذكرها ابن بشر، في عهد الإمام سعود بن عبد العزيز، تتم عبر إرسال الإمام رجالاً من جنده، إلى القرى والمدن، والقبائل الخاضعة له، يجمعون رجالها للحرب، ويأمر مشايخ هذه المناطق وعمالها، بأن يعد كل منهم العدد، الذي كان يحدده لكل ناحية أو منطقة، ومعهم رواحلهم ومؤنهم وذخيرتهم. وكان القائد يحدد للجميع ميعاداً معيناً، في مكان معين. وعادة، يكون قرب ماء معروف لدى الجميع. وكان يحدد للقرية أو القبيلة، المدة التي يستغرقها الغزو؛ ليعلم الجندي مقدار ما يكفيه من الزاد والذخيرة. وكان يرد إلى أهل القبيلة من يقدمونه، ويعيدهم إذا تقاعسوا عن الوفاء بالعدد المطلوب، أو كان العدد الذي قدموه ضعيفاً، أو غير مجهز باللازم من المؤن والرواحل، أو تأخر العساكر عن موعدهم المضروب لهم. وبعد الغزو يبدأ بتأديب تلك المجموعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى